لجنة التخطيط الاستراتيجي والخدمة الاتحادية تقدم ورقة عمل في برنامج ريادة التنمية والتشغيل

شاركت لجنة التخطيط الاستراتيجي والخدمة الاتحادية برئاسة النائب ليلى التميمي رئيس اللجنة اطلاق مبادرة ريادة للتنمية والتشغيل المعنية بدعم فئات الطلبة والشباب.

وقدمت رئيس لجنة التخطيط الاستراتيجي ورقة عمل واسس في اطلاق المبادرة تضمنت مقدمةً واستعراضاً للتجارب في برنامج قيادة وادارة برنامج اعداد قادة المستقبل الذي شارك فيه اكثر من عشرة الاف شابة ضم كافة مناطق العراق ، بحضور السيد رئيس مجلس الوزراء الاستاذ محمد شياع السوداني وفيما يلي نص الورقة :

في خضم المحاولات والاجراءات الجادة التي تطحها الحكومة العراقية لاجل تحقيق نمو اقتصادي ملحوظ واستثمار امثل يبدا بالانسان كرصيد اكبر والاجدر في انقتذ البلاد من الازمات المفاجئة والمتوقعة، التي تضرب العالم اجمع والتي تشكل ثقلا على استقرار اقتصادها ووضعها ينبثق الامل من شغف الجيل الشاب لصناعة الاعمال وابتكارها وصنع الامل الدي يتحقق بوقوفنا معهم ورعايتهم من الذكور والاناث على حد سواء.

وفي البرنامج الحكومي الذي اقره مجلس رئاسة الوزراء بعد تشكيل الحكومة تضمن تحقيق نمو اقتصادي والعمل على تصفير الازمات وتوفير فرص متساوية لجميع افراد الشعب من حيث فرص التعليم والعمل والسكن والرعاية الصحية والخدمات وبث الامل للشباب الطموح وفق تاسيس صحيح للاجيال القادمةوالذي سيكون له الاثر الكبير في تاسيس رفاهية مجتمعية ثمارها المبادرة والابداع والابتكار.

ان هذه اولويات تولدت نتيجة والتحديات والصعوبات التي يعاني منها المجتمع ولكن في نظر الحكومة الحالية اصبحت قضايا مهمة يكمن فيها الحل وهو كيفية عودة بلاد الرافدين الى وضعها الطبيعي والاستفادة من مواردها البشرية.

ان استثمار الطاقات بشكل عام وخاصة عند الطلبة والشباب من ابرز الاهتماما التي يجب التخطيط لها والى سلسلة من المشاريع ىالبرامج التي ستمنح كل الفئات الشبابية فرصة للبدء من مكان ما ، اذ لابد من خلق اجواء مناسبة لاكتساب مهارات بعينها تساعد في مواكبة المتغيرات والتعامل معها بما يصنع منها حلولا تنقلنا الى المستقبل وليس العكس ، حلولا تشاركية يكون فيها الرجل والمراة اداتها على حد سواء ، سيما ان للمراة الحد الاكبر في روح المبادرة ، فهي الاساس في ديمومة الحياة وهي الرافد والساند.

السادة الحضور اجد من المهم ان اعرج على تجربة رائدة ومهمة عايشناها من عام ٢٠١٢ الى عام ٢٠١٤ اي قبل اكثر من عشرة اعوام ، وانطلاقا من تجربة شخصية في قيادة وادارة برنامج اعداد قادة المستقبل للشابات والتي شارك فيها اكثر من عشرة الاف شابة مو جميع محافظات العراق ، حصلن على تدريبات تنموية لاكتساب مهارات متنوعة فس التخطيط الاستراتيجي وعناصر النجاح والتواصل الايجابي وغيرها من مواضيع بناء القدرات ، كما تم اجراء استبيان قياسٍ للاثر ومعرفة الطموحات المستقبلية لهن ، فظهرت النتيجة ان ٩٩٪؜ منهن راغبات بالحصول على فرصة عمل سواءا كانت في القطاع الحكومي او في القطاع الخاص ، وهذا دليل قطعي ان المراة العراقية تملك من الشجاعة مايؤهلها لتحقيق ذاتها بالعمل فضلا عن انها الام والاخت والابنة والزوجة.

ان العمل التدريبي التعشيقي البرامجي لموسسات القطاع الخاص الساندة اثمر هو الاخر عن مشاريع نسوية قيادية كانت قمة بالنجاح في سوق العمل ، وان صاحبات المشاريع الناجحة كن عبارة عن مدربات يصقلن قدرات غيرهن من المتدربات الطموحات ترتب عليه اثر المشاريع التدريبية التي ولدت خبرات جديدة.

اليوم ونحن على اعتاب الشهر الخامس من عمر هذه الحكومة التي لم تدخر جهدا لاستقطاب الخبرات المثمرة والجهود المثابرة وغيرة الوطنيين من العراقيين في وضع برامج ومبادرات تسهم الى منح الفرصة لكل شباب العراق ، نساءا ورجالا طالبات وطلاب لاجل ابناء المجتمع الواحد من العائلة الصغيرة الى مجتمع الوطن الكبير.

ولابد من الاشارة الى التكنولوجيا الرقيمة التي اعطت شكلا اخر لكل ماهو حولنا ، اذ تدفعنا هذه التكنلوجيا الى ان نواكب مايحدث حتى نتمكن من ادارة الامر بمعرفة وكفاءة عاليتين ، ونحن اليوم بصدد ، دمج التكنلوجيا بشكل مناسب في برامج التنمية والتدريب مما يساعد على تقليل الجهود ووضع كفاءة الاداء وسوق العمل وتحديد الاهتمامات في وقت مبكر لتعشيقها مع العلوم الدراسية وتعد فرصة عظيمة لربط المراحل الدراسية التي تكسبنا معرفة بمحاولة اكتساب المهارات اللازمة لخوض الحياة العملية برغبة عالية ونجاح باذن الله.

اننا اليوم وكل يوم نفكر ونعمل على توفير اجواء راعية مشجعة للمشاريع التي تؤسسها الشباب بمنظارها الحديث وبوجود التكنلوجيا وطرق التسويق الحديثة والتي بالتاكيد تصل سريعا باداءها وتوفر احتمالية الابتكار والتظيم العالي ، وان كل مانحتاجه ان نمد بايدينا الى الشباب لنتعاضد ونصبح اقوى.

لابد لنا ان نشد على يد الهيئات والمؤسسات الحكومية المعنية بتأهيل وتدريب الشباب والمساهمة بشكل كبير لانجاح مثل هذه البرامج واخص بالذكر هيئة الاعلام والاتصالات ودور مؤسسات منظمات المجتمع المدني المعنية وهذا يدفعنا جميعا ان لاندخر جهدا لهذه المهمة الوطنية للتمسك بشبابنا بل اكثر من ذلك في تمكينهم وجعلهم القدوة والقيادة.

الدائرة الاعلامية
مجلس النواب
٥/٣/٢٠٢٣