مصطفى جبار سند زبين المرياني

مصطفى جبار سند زبين المرياني ومعرف لدى الشباب بـ مصطفى سند ، من مواليد البصرة عام ١٩٨٥ في اهم المناطق الشعبية من المحافظة (حي الحسين ) المجاهدة والمعارضة للنظام الحاكم انذاك اعدم والده (جبار سند عام 1995) وله من العمر ١٠ سنوات ، فأصبحت مسؤولية العائلة من واجباته مذ نعومة اظفاره، وبسببها أصبح نبِهاً فطِناّ يعمل حساب لكل شيءٍ ، دؤوباً نشطاً ، يعمل ليكسب عيشهُ وكذلك يبذل جهداً لنيل شهادته الدراسية فتفوق بهما ، (مصطفى جبار سند) ترجم سنوات دراسته بشهادتين واحدة في "التقنية الهندسية للبتروكيمياويات" والاخرى في "اقتصاديات النفط والغاز" التي أهلتهُ ليضع خططاً من خلال مؤلفات علمية أبرزها :
(تكاليف انتاج برميل النفط الخام) في شركة نفط البصرة بإشراف "الاستاذ الدكتور نبيل المرسومي" وآخر عن معادلات تسعيرة النفط في العراق والعالم إضافةً لإنجاز العديد من الكتيبات المنهجية واعداد برامج نفذها على الحاسبة ابرزها (برنامج محطة عزل غاز ونفط) وآخر "لحساب السوائل المصروفة في الاسطوانات الأفقية وبرنامج حركة النفط"
وبتراكم الخبرة حصل على درجة معاون رئيس مهندسين في شركة نفط البصرة وشركات سومو وخطوط الانابيب وفي مقر وزارة النفط ، كما اختير عضواً في لجنة منتسبي نفط البصرة المُنظِمة للحراك المطالب بالحقوق ضمن الاطر القانونية ,وفي الحراك الشعبي نظم تظاهرة مع البصريين لتردي واقع الكهرباء بالبصرة عام 2010 نتجت عنه اقالة كريم وحيد وزير الكهرباء آنذاك وفي عام 2011 نظم مظاهرة اخرى اسفرت عن استقالة محافظ البصرة الدكتور شلتاغ وواصل تنظيم المظاهرات في شركة نفط البصرة من عام 2010 حتى عام 2021 وتفرد في مظاهرة عام 2018 للحد من شحة الماء و معالجة زيادة نسبة ملوحتها ..
وترأس (خلية المتابعة في مكتب رئيس الوزراء) وممثل العراق على موقع "محلل أسعار النفط في منظمة اوبك"
يُضاف لتلك المهام التي اوكِلت له إشرافه على متابعة المشاريع وتنفيذها وأبرزها إنجاز "الممر الثاني بين قضاء البطحاء والسماوة" ومشروع مجاري منطقة الحسينية ببغداد مع اكساء الشوارع الرئيسة ومشروع البنى التحتية لافرازات 74 و76 دور الشرطة بالبصرة "وحل مشكلة التخصيصات المالية والسيولة لمشروع القبلة مع مصرف T P I " ومتابعات وظيفية اخرى مثل (قرار 12) لسنة 2019 الذي نتج عنه "قرارات 105 و315 و337 لسنة 2019 " الذي اهتم بموضوع الاجر اليومي وتحويلهم الى عقود مع احتساب خدمتهم مع إطفاء التوقيفات التقاعدية ومساعدة عدد من الشباب ووضع الحلول الناجحة للتعيين في وزارات النفط والدفاع والداخلية .
وفي مجال الرياضة، ساهم بمساعدة أندية "الميناء ونفط البصرة ومصافي الجنوب" وتمكن من تذليل بعض المعوقات التي تقف امام تطوير هذه الأندية , ووجه دعوة لنادي ريال مدريد لزيارة العراق وافتتاح اكاديمية للنادي وكذلك لنادي برشلونة مع قبول الدعوة لحضور مباراة .
وهذا غيض من فيض من سيرة السيد مصطفى جبار سند وبعضٍ من معاناته التي واجهها منذ ولادته وحتى زوال حكم الطاغية صدام وازلامه وبعد فوزه في الانتخابات البرلمانية عام ٢٠٢١ أصبح عضواً في اللجنة المالية النيابية.